آخر الاخبارفلسطينلبنان

إعلام العدو الإسرائيلي: على خلفية تهديدات حزب الله.. “إسرائيل” لن تضخ الغاز من المنطقة المتنازع عليها

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنّ “إسرائيل” أكّدت أنّ “منصة كاريش لن تضخ الغاز من المنطقة المتنازع عليها مع لبنان”، وذلك على “خلفية تهديدات حزب الله”. ونقل الإعلام الإسرائيلي عن بيان مشترك لوزير الخارجية يائير لبيد، ووزير الأمن بني غانتس، ووزيرة الطاقة كارين الهرار، تأكيدهم أنّ “منصة كاريش لن تضخ الغاز من المنطقة المتنازع عليها”.وأضاف الإعلام الإسرائيلي أنّ “الوزراء الثلاثة، تطرّقوا للمرة الأولى بشكل رسمي إلى موضوع منصة كاريش، مؤكّدين أنّها تهدف إلى العثور على موارد الطاقة والغاز الطبيعي في المنطقة الاقتصادية الإسرائيلية”. وأكّد الوزراء في البيان أنّ “منصّة كاريش موجودة على بعد كيلومترات جنوب المنطقة التي تدور حولها مفاوضات مع لبنان، بوساطة الولايات المتحدة الأميركية”. وتابع البيان: “يجب الإسراع في المفاوضات حول مسألة الحدود البحرية”، مشيراً إلى أنّ “تحديد مصادر الطاقة يمكن أن يساعد الاقتصاد اللبناني ومواطنيه”، مشيراً إلى أنّ “إسرائيل في توجّه نحو طلب رسمي إلى لبنان، للإسراع في المفاوضات حول مسألة الحدود البحرية”. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه “على خلفية تهديدات حزب الله، وزراء الأمن والخارجية والطاقة الإسرائيليون يوضحون: منصة كاريش توجد داخل المنطقة الإسرائيلية”.ويأتي ذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية،في وقتٍ سابق، أنّ قوات الاحتلال تتحسب لقيام حزب الله باستهداف منصة جديدة لاستخراج الغاز من حقل كاريش، نصبتها الأحد الماضي شركة التنقيب البريطانية اليونانية “إنرجين” في الحقل، على مسافة 80 كيلومتراً شمال غرب حيفا.وأكّد حزب الله استعداده لاتخاذ إجراءات “بما في ذلك القوة”، ضد عمليات التنقيب الإسرائيلية عن الغاز في المناطق البحرية المتنازَع عليها، بمجرد أن “تعلن الحكومة اللبنانية انتهاك إسرائيل حدودَ لبنان البحرية”، مكلّفاً مسؤولاً حزبياً كبيراً فيه لمتابعة ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل”، على خلفية ذلك. وأمس الثلاثاء، أوضح رئيس الوفد اللبناني التقني العسكري المفاوض، العميد بسام ياسين، أنّ “الاعتداء الإسرائيلي على السيادة اللبنانية، ليس في وجود الباخرة في حقل “كاريش” بل في سحب هذه الباخرة الغاز من هذا الحقل وتصديره”.ولفت العميد ياسين، في حديث له عبر الميادين “تويتر سبيس”، إلى أنّ الخطوط ليست حدوداً بحريّة، بل هي نقاط للتفاوض، تُبنى على نتائجها لاحقاً الحدودُ البحريّة الفعليّة”، مضيفاً أنّ “إسرائيل” تريد وضع لبنان تحت الأمر الواقع، وبدء التنقيب عن الغاز.

الميادين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى